8 أسرار لنوم سريع وبدون أرق

إذا كان النوم يُشكل تحدياً لك في بعض الأحيان. إليك هذه الأسرار التي ستساعدك على تحسين نومك و إيجاد علاج الأرق الأنسب لك.

تحسين النوم يعني أخذ المقدار اللازم منه بتحقيق الراحة الجسدية والذهنية وجعل النوم أولوية كالأولويات الهامة الأخرى في حياتنا. 

هيّئ سريرك لنومٍ جيد.

العامل الأهم في منحِك نوم هانئ ومريح هو مرتبة السرير. المرتبة الغير جيدة أو غير المريحة تعني أوجاع وآلام وقلة راحة أثناء النوم، وفقدان الشعور بالإنتعاش والإسترخاء عند استيقاظك صباحاً، لذلك من الضروري المحافظة على مرتبة السرير وتقييم حالتها وتغييرها إن لزم الأمر.

خذ كفايتك من النوم 

الحصول على القدر الكافي من النوم الجيد ليس مهماً فقط لمساعدتك بالشعور الجيد أثناء النهار، لكنه يلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على صحتك. النوم السيء أو لساعات غير كافية مضر. حيث تؤدي قلة النوم إلى زيادة خطر إصابة المرء بأمراض مزمنة كالسمنة والسكري وإرتفاع ضغط الدم. إن فقدان القدرة على النوم الكافي من شأنهُ أن يؤثر وبشكل مباشر على عمل هرمونات الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى الإنزعاج وتقلب المزاج، وضعف التركيز وتباطُؤ التنسيق الحركي. قِلة النوم يمكن أن تؤثر أيضاً على جهاز المناعة مما يجعل المرء أكثر عُرضةً للأمراض المختلفة.

ارتاح ذهنياً

في حين أن جزءاً كبيراً من قُدرتك على النوم بشكلٍ جيد له علاقة ببيئة نومِك، إلا أن عقلك قد يكون جزءاً مما يزعج راحتك. إيقاف قلقَك وأفكارك أمرٌ ضروريٌ إذا كنت تنوي النوم بشكل جيد. التأمُل قبل النوم من الممكن أن يساعدك على الإسترخاء. اِجعل غرفة نومك منطقة خالية من القلق كي تستطيع النوم بشكل أفضل. اِحتفظ بكل ما يتعلق بالعمل أو الإجهاد (مثل الهاتف والتلفاز والأوراق والفواتير وما إلى ذلك) بعيداً عن مكان نومك.

ضع لنفسك موعداً مُحدداً للنوم ولا تُخلفه

عندما تعتاد الذهاب إلى الفراش في وقت محدد (حتى في عطلة نهاية الأسبوع) فإن ذلك من شأنه تهدئة جسدك ومنحهُ ما يلزمُه من نومٍ مريح ومنتظم. 

كُن صارماً جداً في وقت نومك. لا تَدع لنفسِك المجال في تشتيت اِنتباهك بتصفح مواقع التواصل الإجتماعي أو ما هو موجود حولك من تلفاز أو غيره أو التفكير بعمل لم تقم بإنجازه، عندما يحين وقت النوم، أذهب إلى السرير فقط. بما أننا نقضي 33٪ من حياتنا نائمين، فإن تحسين النوم يعني تحسين ثُلثَ حياتنا – ناهيك عن أن هذه الفائدة تستمر إلى حين أننا نكون مستيقظين أيضاً!

اِعرف بيئة النوم المناسبة لك 

إذا كان قد سبق لك محاولة النوم في مكان كالمطار أو المستشفى، فإنه قد سَبق لك التعرف على أن البيئة المحيطة بِك لها تأثير هائل على مدى قُدرتك بالحصول على النوم الهانئ الذي كنت تبحث عنه. عليه فإنه يتوجب عليك معرفة أن مكان وبيئة النوم هي الأساس في تحقيق ذلك.

اِضبط درجة حرارة الغرفة

المحافظة على درجة حرارة معتدلة إلى باردة قليلاً يساعدك على الحصول على النوم بشكل أسرع. اِضبط درجة حرارة غُرفة النوم إلى حوالي 23 درجة مئوية.

اِجعل غرفتك مكاناً للراحة

تأكد من أن غرفة نومك هي المكان الذي تشعر فيه بالراحة التي تحتاج إليها حتى تكون هي المكان الملائم لك والذي تتطلع إلى إنهاء يومك فيه.

تكتمل الراحة بالوسائد

مرتبة رائعة وغرفة نوم مريحة وهادئة لن تجلب لك نوماً رائعاً إذا كنت تنام على وسادة سيئة. استبدال الوسادة الخاصة بك كل عام وتأكد من أنها تعطي الرقبة والعمود الفقري الدعم الذي تحتاجه. وهذا هو العنصر المُكمِل لحصولك على النوم الهانئ الذي تبحث عنه.